وبغيرها لا يحظى القائد بالثقة والاحترام من قبل أتباعه وأعوانه ومرؤوسيه ولا يمكن أن تتحقق الأهداف النبيلة إذا لم يكن القائد قدوة لمرؤوسيه في الأعمال الجليلة والحسنة. [1]
ويقول احد الخبراء:"يتمتع القائد بحق القيادة بفضل امكاناته ومعلوماته وأمر القيادة الذي يحمله لكنه لا يستطيع القيام بواجبة ويخدم الجماعة التي يقودها إلا إذا صقل في نفسه الصفات التي تجعله أهلا لمركزة". [2]
أما صفات القيادة ألعسكريه وكما يراها علما النفس - بعد ان قاموا بدراسة وتحليل حياة كثير من القادة العسكريين لاستخلاص هذة الصفات - فهي كما يلي: [3]
1.أن يتمتع القائد بالكفاءة والقدرة في العمل.
2.أن يكون مستعدا دائما للعمل مقبلا علية بحماس وان يبذل الجهد المستمر فيه.
3.أن يكون حازما أهلا للثقة.
4.الرغبة في تحمل المسؤولية.
5.أن يكون مستعدا دائما لاتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.
6.أن تكون لدية القدرة على ضبط النفس والهدوء وخاصة في المواقف ألعصبيه.
(1) للمزيد من المعلومات في هذا المجال يمكن مراجعة:
-إبراهيم عبد العزيز شيحا، مصدر سابق، ص 204 - 208.
-... مجلة الكلية العسكرية، العدد 19، 1982، ص 30 - 32.
-... مجلة الأقصى، العدد 764، آذار 1986، ص 52 - 57.
-... ايضا: ج. كورتوا، الطريق الى القيادة، مصدر سابق، 24.
(2) المصدر السابق، ص 20.
(3) محمد جمال الدين محفوظ، مصدر سابق، ص 278.