1.النظرية الموقفيه:
والتي تقول بان الظروف والمواقف المحيطة تلعب دورا كبيرا في تحديد القائد وإظهاره إلى حيز الوجود كقائد ناحج او غير ناجح، بالاضافه إلى دور الموقع ونوع المركز الذي يشغله الشخص. [1] ويضيف بعض الخبراء إلى ان قدرة القائد على التكيف مع الظروف المحيطة بة تلعب دورا فاعلا في تحديد شخصيته القيادية. [2] والعناصر المهمة في القيادة من وجهة نظر هذة النظرية هي:
أ. سلوك القائد.
ب. سلوك المرؤوسين.
ت. الموقف.
ويشير الباحثون إلى أن هذة النظرية هي الاتجاه السائد في الإدارة ألان، لان لكل مشكلة قيادية ظروفا خاصة تفرض تطبيق أساليب معينة تناسبها، إذن القيادة في هذه الحالة تنبع من الموقف وليس من الوظيفة، لذا فان القرار سوف يتلاءم مع الموقف وليس مع القوانين والأنظمة التي قد تخالف الواقع ولا تتلاءم معه في كثير من الأحيان، لذا فان صعوبة وقسوة الموقف الذي يعيشه القائد وقدرته على اتخاذ القرار الملائم للخروج منة هو المعيار لتشخيص مدى نجاح أو فشل القائد، وهذا هو فعلا ما يطبق على ارض الواقع، لذا فان كثيرا من الخبراء يجزمون على ان المحن والشدائد هي محك الرجال ومصنع القادة. [3]
(1) للمزيد عن هذه النظريات راجع: إبراهيم عبد العزيز شيحا، مصدر سابق، ص 210.
(2) للمزيد انظر: علي محمد منصور، مصدر سابق، ص 211 - 216.
(3) ماهر محمد صالح حسن، مصدر سابق، ص 40، 41.