فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 350

3.النظرية التفاعلية [1] :

بعد أن ثبت للباحثين والدارسين بان النظريتين السابقتين كان فيهما شيء من القصور، ظهر اتجاه جديد ينادي بمزج العناصر السابقة وتفاعلها مع بعضها البعض وهي (سمات وصفات القائد الشخصية، المجتمع وما فيه من عناصر، بالإضافة إلى خصائص الجماعة) فامتزاج وتفاعل هذه العناصر هو الأساس الذي جاءت بة وقامت علية النظرية التكاملية التفاعلية، وهنا تدخل هذه النظرية المرؤوسين كعنصر هام من عناصر العملية القيادية الإدارية، وهذا

العنصر يلعب دورا كبيرا في نجاح القيادة أو فشلها ولا يجوز إغفاله أو التغاضي عنه، إذن حددت هذه النظرية خصائص القيادة بناء على الأبعاد الثلاثة التالية:

ا. القائد.

ب. الأوضاع والظروف المحيطة بالقائد (البيئة) .

ج. المرؤوسين.

وبالتالي فان القائد المثالي الناجح هو الذي يمزج ويوفق ما بين هذه العناصر ويسخرها لتحقيق الأهداف ألمرسومه.

-النظريات ألحديثه: [2]

جاءت نظريات حديثه تشخص القيادة وتحدد معالمها، وكان من أبرزها:

(1) للمزيد عن هذه النظرية وغيرها من نظريات القيادة يمكن مراجعة: نواف كنعان، مصدر سابق، ص 308 - 314.

(2) عبد المعطي محمد عساف، مبادئ الإدارة، المفاهيم والاتجاهات، مكتبة المحتسب، عمان، 1994، ص 211 - 218.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت