تقول عائشة رضي الله عنها عن تلك اللحظة التي تولى بها ابو بكر الخلافة:"لما توفي رسول الله (ص) اشرأب النفاق، وارتدت العرب وانحازت الأنصار فلو نزل بالجبال الراسيات ما نزل بابي لهاضها، فما اختلفوا في نقطه إلا طار أبي بفضلها"ان ألامه كانت بحاجه الى هذا النوع من القادة يحفظون عليها دينها ويستمرون بمسيرتها الى ما كان يريدة الله ورسوله، حيث قال ابو بكر في أنفاذ ما كان يريدة رسول الله (ص) وخاضه استمرار جيش أسامه في مهمته:" والذي لا اله إلا هو لو جرت الكلاب بأرجل أزواج رسول الله (ص) ما رددت جيشا وجهه رسول الله ولا حللت لواء عقدة .."انه الحزم والقوة والتصميم على الاستمرار والنجاح. [1]
4.التصميم والإرادة:
لا تتحقق الأهداف والغايات بدون عزيمة قويه وإرادة صلبه، فما بالك ان كانت هذة الأهداف تتعلق بمصير أمه ودوله ودين ورسالة، ان قول أبي بكر عندما أراد محاربه مانعي الزكاة:"والله منعوني عناقا كانوا يؤدونها الى رسول الله لقاتلتهم على منعها ..." [2] ،هذا القول يدل على الإرادة والعزم والتصميم على تحقيق الأهداف والاستمرار بالمسيرة لان فيها حياة ألامه وبقاء الدين وفيها أيضا زجر وترهيب لمن يحاول الخروج عن صف ألامه وشق غبارها.
5.الإنصاف والعدالة:
(1) للمزيد من التفصيل يمكن الرجوع الى: محمد بن عبد الوهاب، مصدر سابق، ص 252 - 255.
(2) المصدر السابق، ص 254.