الرسول (- صلى الله عليه وسلم -) كان لا يستأثر برأيه لوحدة حيث كان يشاور أصحابه في معظم الأمور امتثالا لقولة تعالى:"وأمرهم شورى بينهم".
وكذلك نظمت (الوثيقة) أمور القضاء والسلطة القضائية وكيفية حل الخلافات والمنازعات وذلك طاعة للرسول (- صلى الله عليه وسلم -) وامتثالا لأمر الله بطاعة رسوله وأولي الأمر.
اما أهم البنود الاداريه والسياسية التي احتوتها هذة الوثيقة فهي:
1.ان المسلمين من أهل يثرب ومن قريش كل من لحق بهم أمه واحدة.
2.ان المؤمنين بعضهم موالي بعض من دون الناس.
3.ان المؤمنين كلهم يد على من بغى ولو كان ولد احدهم.
4.انه من تبعنا من اليهود له النصرة والأسوة غير مظلومين ولا متناصر عليهم.
5.لا ينبغي لمشرك ان يجير مالا او نفسا لقريش ولا يحول دونه على مؤمن.
6.ان أي خلاف مردة الى الله ورسوله.
هذا وقد اشتملت الوثيقة (الدستور) أيضا على بعض البنود التي تنظم أمور الأسرى والقصاص والديه وحفظ الجوار وكيفيه التعامل مع المظلومين وعقد الصلح .... الخ من الأمور الاداريه والتنظيمية والسياسية والتي تدل على سعه افق النبي (ص) واهتمامه ببناء المجتمع المنظم الذي تحكمه إدارة ناجحة كفؤة.
الخطوة الرابعة: تشكيل الجهاز الإداري (الكّتاب) [1] :
(1) د. محمد ضيف الله البطاينة، مصدر سابق، ص 36.