الاحاطه به لأنها كلمات الله التي وسعت كل شيء وكلمات رسوله الكريم التي جاءت مفصله لكل نواحي الحياة الانسانيه.
فالإدارة الاسلاميه هي إدارة عصريه متطورة ذات نظرة مستقبليه ثاقبة، لان الإدارة الحديثة تسعى جاهدة لتطبيق ما نجحت بتطبيقه الإدارة
الاسلاميه على يد القائد الإداري الأول محمد (ص) الذي كان يتلقى التوجيهات من لدن رب العالمين الذي أحاط بكل شيء علما، فكيف يعتريها النقص او التقصير، ان مبادئ الإدارة الاسلاميه هي عبارة عن دساتير ونظم أداريه دائمة متجددة لا غنى للإدارة العصرية عن الاسترشاد والاهتداء بها مهما تطورت وتحدثت.
ثالثا: الاجتهاد:
ان الاجتهاد رحمه للامه وبيان لقيمتها وأهميتها كأمه متجددة متطورة تجاري تطور الزمان واختلاف العصور والأيام، ان الاجتهاد هو مصدر الأحكام التي لم يرد فيها نص في كتاب او سنه وهو المنقذ للامه مما قد يشكل عليها من مسائل وقضايا مستجدة وحديثه لم تكن في زمن الإسلام الأول.
والإسلام هو دين الإدارة والسياسة والحكم والاقتصاد والاجتماع والفلسفة فهو دين شامل ليس فيه نقص او قصور ولكنه يحتاج الى براعة التحليل والتصدي من قبل علماء ألامه ومفكريها للبحث والدراسة واستخلاص عظمه الإسلام من خلال النصوص الكريمة التي احتوت على كل المفاهيم والمعاني المتطورة للنظم الاداريه والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية وغيرها.