فعليه لعنه الله، ولا يقبل منه صرفا ولا عدلا حتى يدخله جهنم"أخرجه الحاكم وصححه."
8.الاهتمام بالمرؤوسين:
اهتم الرسول (ص) - الإداري الأول - بحاجات عماله ومرؤوسيه وقادته الروحية والنفسية والجسدية والمادية، وذلك لكي يعطي ويبذل أقصى ما عندة من طاقه ولتكون نفسه مرتاحة مطمئنه على أهله وماله وولدة حيث يقول (ص) :"من ولي لنا عملا وليس له منزل فليتخذ منزلا أو ليس له زوجه فليتزوج أو ليس له دابة فليتخذ دابة"، وقال أيضا:"من كان لنا عاملا ولم يكن له مسكن فليتخذ مسكنا"رواة أبو داوود، وهذا ما تسعى إليه النظم الاداريه الحديثة من حيث توفير المسكن المناسب للموظفين وإعطاء الضمان الاجتماعي والتامين الصحي والرعاية الاسريه والاجتماعية لهم ولعائلاتهم، ونرى ان الإسلام قد سبق هذة النظم بمئات السنين في تحقيق وتطبيق أغلى أمنيات الفرد في مجال الإدارة والأعمال.
9.طاعة الرئيس واحترامه:
لان فيها دوام للعمل واستمرار للعطاء والإنتاج، فالإسلام لم ينظر الى الصور والأشكال بل انه نظر الى العقل والفكر والقلب ومحتواهما، وأمر بطاعة الأمير والمدير والرئيس والقائد مهما كان لونه او شكله ما دام يطيع الله ويخافه، قال (ص) :"اسمعوا وأطيعوا ولو أمر عليكم عبد حبشي رأسه كزبيبه".
ان ما سبق ذكرة من مبادئ الإدارة في القران الكريم والسنة المطهرة هو فيض من غيض وقليل من كثير يصعب على المرء