حددت السنة النبوية مسؤولية القائد والمدير وبينت اهميه هذة المسؤولية وقيمتها الدنيوية والأخروية وبأنها مناط الحساب والسؤال من قبل الله عز وجل، قال ص:"كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"لذا فان الرئيس ومما كان نوع رئاسته، سواء رئيس الدولة او رئاسة الرجل لأهل بيته أو مسؤولية المرأه على أسرتها او مسؤولية العبد في مال سيدة كلها مسؤوليات توجب الشعور بأهميتها وإخلاص فيها.
2.الإخلاص في العمل وإتقانه:
من مبادئ الإدارة الحديثة: الدقة والإتقان والإخلاص في العمل من اجل تحقيق أفضل الأرباح وأعظم الإنجازات بأقل التكاليف والخسائر، وهذا المبدأ هو خلق إداري إسلامي أمر به الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم، حيث قال (ص) :"من غش فليس منا"،فالغش أمر من الأمور المرفوضة المكروهة المنبوذة في الإسلام لأنه يفسد العمل ويخرب العلاقات الانسانيه والانتاجيه معا، قال (ص) :"ان الله يحب اذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه"وقال (ص) :"ان الله يحب من العامل إذا عمل أن يحسن"رواة البيهقي، ورواة ابو يعلى والعسكري، والإخلاص أيضا في تولي مسؤوليه الأفراد أمر حضت عليه السنة المطهرة وحذرت من التفريط فيه، قال (ص) :"أيما رجل استعمل على عشرة أنفس علم ان في العشرة أفضل ممن استعمل، فقد غش الله وغش رسوله وغش جماعه المسلمين"رواة أبو داوود الترمذي والحاكم واحمد بروايات مختلفة.
3.الامانه:
انه خلق عظيم وتطبيقه في مجال الإدارة أعظم لان الشخص الأمين الصادق هو عون للمؤسسة او المنظمة وهو رافد من روافد