6.العلاج والتداوي من الأمراض والعلل:
"تداووا عباد الله فما انزل الله من داء إلا وانزل له الدواء"،هذة هي قاعدة الإسلام الاهتمام بالجسم والعناية به ان أصابه المرض او حل به الضعف وذلك لكي يبقى قويا مستعدا لكل ما يطلب منه، لان الإسلام أراد لأتباعه أن يبقوا أقوياء أصحاء جسديا ونفسيا وعقليا لان القاعدة في الإسلام هي أن"المؤمن كيّس فطن"فالفطانه والذكاء واليقظة لا تكون بالجسم المريض الممتلئ بالعلل والأسقام بل هي في الجسم الصحيح النشيط القوي، وقد بين الإسلام للناس أساليب الحفاظ على البيئة السليمة الخالية من الإمراض كعامل وقاية قبيل الأصابه بالمرض حيث نهى (ص) عن تلويث الماء -الراكد- وذلك بالتبول فيه لأنه سيكون بيئة خصبه لانتقال الأمراض والاوبئه للآخرين قال (ص) :"لا يبولن أحدكم في الماء الدائم -الراكد- ثم يغتسل فيه"رواة البخاري، وكذل فان الإسلام استخدم أحدث طرق الوقاية من الأمراض وذلك باستخدام أسلوب (الحجر الصحي) وذلك حماية للناس من انتشار المرض و شر العدوى حيث قال (ص) :"إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها وذا نزل وانتم بأرض فلا تخرجوا منها"أخرجه الترمذي.
نلحظ ومن خلال ما سبق بان الإسلام قد عني عناية فائقة وتامة بأتباعه حفاظا على أجسادهم وعقولهم ونفسياتهم لان الإسلام يريد الإنسان السليم الوي القوي النشيط لان مسؤوليته عظيمة وحمله ثقيل وهو بناء الأرض وعمارتها والقيام بأعباء دينه ورسالته السمحة لينشرها في كافه بقاع الأرض وأطراف المعمورة، والناظر في هذة الأساليب يجد دقتها وبلاغتها وعناية الإسلام من خلال بأدق تفاصيل