لقد حرم الإسلام اقتراف المحرمات وتجنب السلوكيات الشاذة حفاظا على الصحة وتجنبا للأمراض التي قد تسببها مثل هذة السلوكيات الخاطئه ومن اشد ما حرم الإسلام هو: الزنى الذي اعتبره الإسلام فاحشه وساء سبيلا، حيث يقول جل وعلا:"ولا تقربوا الزنى انه كان فاحشه وساء سبيلا" (الإسراء 32) ،وكلك فقد حرم الإسلام اللواط وهو عمل قوم لوط الذين خسف بهم الله الأرض عندما قارفوه وارتكبوه وذلك لأنه مخالفه للفطرة السليمة وشذوذ عن السلوك السوي القويم الذي شرعه الله للإنسان لقضاء وطره وشهوته وهو الزواج الصحيح الحلال، قال (ص) :"ملعون من عمل عمل قوم لوط"، هذا وقد ظهر في العصر الحديث ابتلاء من الله للأمم والشعوب التي خالفت الفطرة واستخدمت الشذوذ الجنسي كوسيلة لقضاء الشهوات وجعلته متاحا مباحا وهو مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) الذي يحصد سنويا ملايين القتلى ويفتك بمئات الملايين، انه عقوبة الله لأولئك القوم الذين عصوا الله واستحلوا محارمه وجاهروا بالمعصية، انه مرض يستنزف من الأمم الأموال الطائله والجهود الطبية المضنية ويدمر اقتصاديات كثير من الدول دون طائل او نتيجة، وعانت البشرية حتى اكتشفت ان الحل هو بالتزام الأخلاقيات الفاضلة والتزام السلوكيات المستقيمة والتي دعا إليها الإسلام وحض عليها، وكذلك حرم الإسلام إتيان المرأه أثناء الحيض والنفاس لما في ذلك من أذى، مصداقا لقوله تعالى:"يسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض .." (البقرة 222) ،وقد اثبت الطب الحديث بان دم الحيض يمتلئ بالميكروبات الضارة التي تلحق الأذى بالرجل وتتسبب بالالتهابات والأمراض.