وتعتبر المسؤولية جزءًا أساسيًا ومكملًا لسلطة القائد، حيث إن جميع الرجال العسكريين يعتبرون أشخاصًا مسئولين من الناحية القانونية والناحية المعنوية". [1] "
-وتعرفها إدارة الخدمة المدنية الأميركية بأنها:"تختص بالتأثير الفعال على نشاط ألجماعه وتوجيهها نحو الهدف والسعي لبلوغ هذا الهدف". [2]
-ويعرفها (صامويل هيز) :"هي فن التأثير في السلوك الإنساني بغيه تحقيق المهمة بالأسلوب الذي يرغب فيه القائد". [3]
-ويبدو أن أبسط تعريف للقيادة هو أن نقول:"هي عملية تحريك الناس نحو الهدف". [4]
-وقالوا في القيادة أيضا:"ليست القيادة خلق شيء بقدر ما هي خلق رجال أو السيطرة عليهم وحبهم والحول على محبتهم وعظمه هذة المهمة ناشئة عن توحيد الصفوف في سبيل واجب مقدس" [5]
ويرى بعض الباحثين ان القيادة"هي فن يكتسب وينمى ويمارس بالخبرة والمهارة والتدريب والتعليم والمتابعة ليصبح القائد مؤهلا ومدربا على الأساليب الصحيحة في القيادة، وتلعب الرغبة لدى الفرد دورا هاما في اكتسابه المهارات القيادية وإتقانه لها. [6] "
(1) جلال منزلاوي، فن القيادة الحديثه، مجله كليه الملك خالد العسكرية، الموقع الالكتروني: www.khmaq. Gov. sa. تاريخ 19/ 3/2007
(2) محاضرات مطبوعة في الإدارة العامة لطلاب الكلية العسكرية الملكية، الأردن،1984.
(3) صامويل هيز، وليم توماس، مصدر سابق، ص 346.
(4) انظر الموقع الالكتروني: www.islammemo.cc
(5) ج. كورتوا، لمحات في فن القيادة، مصدر سابق، ص 11.
(6) للمزيد من المعلومات يمكن مراجعة: احمد عبد ربة بصبوص، فن القيادة في الإسلام، مكتبة المنار، الزرقاء، الأردن،1989،ص 11