-وهي أيضا:"تحفيز الأفراد وكسب تعاونهم من اجل الوصول إلى الأهداف" [1] .
-وقد عرفت أيضا بأنها:"التأثير الفعال على نشاط الجماعة وتوجيهها نحو الهدف والسعي لبلوغ هذا الهدف". [2]
-وهي أيضا:"علاقة بين الرئيس والمرؤوسين".
-ويعرفها Lang: بأنها:"ألعمليه التي تهدف إلى تحقيق الأهداف المرسومة والموضوعة مسبقا للتنظيم". [3]
-أما القيادة من وجهة نظر علم النفس العسكري فإنها تعني:"فن التأثير في الرجال وتوجيههم نحو هدف معين بطريقة تضمن بها احترامهم وثقتهم وطاعتهم وولاءهم وتعاونهم" [4] وهذا التعريف يبين المعايير التي قررها علم النفس العسكري لاختيار القادة، حيث سيتم الحديث عن ذلك بالتفصيل لاحقا.
-وكذلك فان القيادة من وجهه نظر عسكريه تعني:"الصلاحيات القانونية التي يمارسها الرجل العسكري على مرؤوسيه بقوة رتبته وواجبة وموقعه وهذا يعني ببساطة ممارسته للفعاليات الشاملة للإدارة والقيادة الناشئة عن منصبه، والواجبات المكلف بها، وتبنى القيادة أساسًا على السلطة المفوضة من خلال تسلسل القيادات، ويمكن تعريف السلطة بأنها: القوة الشرعية التي يستخدمها القائد في توجيه مرؤوسيه للعمل في حدود مهام المنصب المعين فيه،"
(2) عبد الكريم درويش وليلى تكلا، أصول الإدارة ألعامه، مكتبه الانجلو مصريه، القاهرة، 1977، ص 399.
(3) ماهر محمد صالح حسن، القيادة أساسيات، ونظريات ومفاهيم، دار الكندي، اربد، 2004، ص 19.
(4) محمد جمال الدين محفوظ، المدخل إلى العقيدة والاستراتيجيه العسكرية الإسلامية، الدار المصرية للكتاب، القاهرة، 1976، ص 275.