نرى من خلال التعاريف السابقة أن معظمها- إن لم يكن كلها - تركز على عدة محاور- وهي ما تسمى عناصر القيادة والتي من أهمها:
1.إن القيادة هي (فن) : وان الفن يحتاج إلى براعة ومهارة وإتقان لكي يخرج بنتيجة وغاية لا أن يفشل، وهذا يقودنا إلى الحديث عن الشخص ألذي يمتلك هذه المهارات والمواهب ألا وهو (القائد) ، وهو ما يحقق عنصر هام وهو الانسجام والتعاون بين فريق العمل.
2.التأثير: لاشك أن القيادة الناجحة هي عملية تأثير من قبل شخص على مجموعه أشخاص بهدف تحقيق غاية معينة، وهوة العملية يجب ان تكون بطريقة مهذبة مقنعه لكي تحظى بالاحترام والتقدير وتكون قابلة للتطبيق.
3.المرؤوسين (الأفراد) : بدون الأفراد المرؤوسين تكون أحدى حلقات سلسلة القيادة مفقودة وناقصة لان أهم عناصر القيادة هي الرئيس والمرؤوس.
4.الأهداف: المهمة لها غية وهدف تسعى لتحقيقه وعملية التحقيق تتم من خلال ممارسة القيادة من قبل القائد، ولا فما فائدة التأثير في المرؤوسين وإقناعهم.
5.الإقناع - القدرة على التأثير: وليس الإكراه والإجبار لان النتائج تتحقق في حالة الإقناع بطريقة أفضل وأيسر من أن يكون الدفع لها هو الإجبار والإكراه والقسر، وهي تلتقي مع العنصر رقم (2) .
6.القائد: وهو العنصر الهام الذي لا غنى عنة في سلسلة القيادة، ان العنصر البشري هو جزء هام بل أنة العنصر أول بين عناصر الإنتاج الأخرى التي تلعب دورا بارزا وهاما في تحقيق الأهداف والغايات