فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 350

يدخلوا بيوت اليهود الا بإذنه ومنعهم ان يضربوا نساء اليهود او ان يعتدوا على ثمارهم في عزوة خيبر، نعم لقد ان أعراض أعدائه اليهود ولم يرد لأصحابه ان ينتهكوا حرمات البيوت او يطلعوا على أستارها حتى ولو كانت لأعدائه، وقد سار على نهجه الشريف خلفائه من بعدة فها هو ابو بكر الصديق يوصي قائد جيشه الخارج للقتال فيقول له:".... وذا نصرتم فلا تقتلوا شيخا ولا امرأة ولا طفلا، ولا تحرقوا زرعا ولا تقطعوا شجرا، ولا تذبحوا بهيمة إلا ما يلزمكم للأكل ولا تغدروا إذا هادنتم ولا تنقضوا اذا صالحتم ...."، وكذلك فعل عمر بن الخطاب حين أوصى سعد بن أبي وقاص قائلا:" واعلموا ان عليكم في سيركم حفظه من الله، يعلمون ما تفعلون فاستحيوا منهم ولا تعملوا بمعاصي الله وانتم في سبيل الله ..."وهنا النهي عن ارتكاب المحرمات والاعتداء على الحرمات لان الله رقيب على عبادة يعلم خائنه الأعين وما تخفي الصدور.

7.عدم الاعتداء على المتعبدين:

لقد كان من قواعد الحرب في الإسلام احترام المتعبدين في صوامعهم حتى ولو كانوا على غير دين الإسلام، وهذا يدل على سماحه وعدل الإسلام وبأنه لا يجبر احد على ترك دينه والتحول الى الإسلام لان قاعدته هي"لا اكراة في الدين"،ونعود نتذاكر معا وصيه الرسول الكريم الى قائد جيشه حين قال له:".... اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا الوليد ولا أصحاب الصوامع"،أي المتعبدين في صوامعهم ودور العبادة الخاصة بهم، وروى ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا تقتلوا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت