وقد أدرك (ص) ان تحطيم معنويات العدو لا يقل أهميه عن رفع معنويات جنده، حيث مارس عدة أساليب أدت الى تحطيم معنويات عدوة أهمها:
-استخدام العيون والاستخبارات لمعرفه أسرار وتفاصيل أخبار العدو، وهذا ما حقق له عنصرا هاما وهو المفاجأة والمباغتة، ولهذين العنصرين أهميه لا توصف في تحقيق النصر في المعركة،
-كذلك استخدام أسلوب التلويح بالقوة، واستعراض وبيان قوته أمامهم مما ردعهم ومنعهم عن التعرض له والاعتداء عليه.
-كذلك استخدم أسلوب بث المعلومات المضادة بين صفوف العدو لإضعاف معنوياته وزعزعه ثقته بنفسه وبقدراته.
-كذلك نشر أخبار قوته ومنعه جيشه وما يتمتعون به من جاهزية قتاليه واستعداد للموت.
ولكن يجب ان ندرك ان من أهم وسائل إيقاظ المعنويات بالجيوش هي العقيدة التي يؤمنون بها، وكذلك سمو الغاية والهدف الذي يندفع من اجله الجندي الى الموت، لذا فقد شكلت العقيدة الاسلاميه المعين الذي لا ينضب لمعنويات جند الإسلام، وكذلك إيمانهم بان الهدف الذي يقاتلون من اجله هدف نبيل وبان غايتهم غاية مقدسه، فالحرب لم تكن عندهم هي الغاية بل وسيله لنشر الدين الجديد وإيصال رسالة الله الى الناس كافه لإخراجهم من الظلمات الى النور وإصلاح أحوالهم وتحسين معايشهم، وكذلك فقد شكل إيمانهم العميق بالنتيجة التي سيصلون إليها دافعا قويا لمعنويات عالية دائمة ومستمرة فهم يؤمنون بالنصر او الشهادة.