فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 350

قوم او طائفه او خروجهم عن الطريق المستقيم امر مرفوض وغير مقبول لا عقلا ولا منطقا، فالاسلام اعظم واكبر من ان يمثله فرد متطرف او جهه متشددة او طائفه رجعيه او قوم جاحدون متشدقون متفيهقون، ان الدارس للاسلام كمنهج حياة يدرك عظم هذا الدين وحضاريته ورقيه وقدرته على المتابعه ومجاراة الواقع ومواكبه التغيرات والتطورات والتماشي معها، والسبب بسيط لذلك، انه دين الله الذي اوحى به الى نبيه بالقران العظيم الذي يستحيل ان يأتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه، انه معجزة الزمان التي حيرت العقول والالباب.

لذا ومن باب أيضاح الصورة وبيان عظم اخلاقيات الاسلام حتى في أقسى وأشد الظروف ضراوة وهو ساحة الحرب والقتال وجدت لزاما علي ان أكتب عن اخلاقيات ومبادئ الادارة والقيادة الاسلاميه التي كان بطلها رسول الله الكريم وصحابته من الخلفاء الراشدين الاجلاء وتابعيهم الذي اخلصوا العمل واتبعوا نهج نبيهم في قيادتهم وادارتهم للامه فضربوا بذلك أروع الامثله وسطروا حروفا من نور في أخلاقياتهم ومثالياتهم وشكلوا لنا حجه وبيانا نحتج بها ونبينها للناس دفاعا عن الاسلام وتبرئه له من التهم الباطله التي بات ينعت ويوصف بها، حيث شكلت اخلاقيات ومبادئ القيادة اسلاميه نقطه مضيئه في التاريخ الانساني لايستطيع احد التعامي عنها او تجاهلها ولا يفعل ذلك الا حاقد او جاهل او من اولئك النفر الذين يلبسون الحق بالباطل وليس لهم غايه او هدف الا تشويه صورة الامه والانتقاص من دورها الحضاري والانساني والتقليل من إسهاماتها في اثراء الحضارة الانسانية ورفدها بما هو مفيد عبر مسيرتها التي امتدت منذ اربعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت