فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 350

بما تحتويه من واجبات يجب ان تطبق على كل الاعمال لكي يكتب لها النجاح، وكذلك حال القائد الذي يجب ان يتمتع بالحزم والقوة وبعد النظر والادارك وسعه الافق واتساع الثقافه ... الخ من صفات حتى يكون قائدا ناجحا في اعماله ووظائفه.

اما حديثنا عن النموذج الاسلامي في القيادة والادارة فقد جاء بسبب الظروف القاسيه والازمات المتلاحقه والنكسات الخطيرة والاتهامات الكثيرة التي تعيشها وتتعرض لها الامه وهو واجب يحتم على كل من كان في جوفه كلمه صدق واخلاص وعلى كل من يجود قلمه بالكلمه الصادقه الهادفه الداعيه الى ايضاح الحقائق ووضع النقاط على الحروف وتسميه الاشياء بمسمياتها، ان يقدم ما لديه على بساط العلم والمعرفه وينشرة على الملاء ليعرفه القاصي والداني لتنجلي الحقائق وتنزاح الغمائم ويبرئ المتهم من التهمه.

ان واقع العالم اليوم وفي ظل الاضطراب الذي تعيشه البشريه قد ادى الى طمس وتشويه كثير من المعالم الحقيقه الصادقه عن الاسلام، مما ادى الى اتهام الاسلام بصفات واتهامه بتهم هو بريء منها براءة الذئب من دم يوسف، عندما اختلط الحابل بالنابل اتهم الاسلام بالتطرف والعنف والتخلف والجهل والاصوليه والرجعيه وكان ابشع هذة الصفات والنعوت هو اتهام الاسلام العظيم بالارهاب، ان الاسلام لايمثله شخص ما او قوم ما او طائفه ما، فالاسلام منهج حياة وهو عقيدة وعبادة وهو دين ودوله وهو نظم اقتصاديه وسياسيه واجتماعية وعسكريه راقيه ومتحضرة ومتطورة، بل انها صالحه لكل زمان ومكان لا بل ان كل الامكنه والازمنه تصلح لها، ان اطلاق الصفات والاتهامات على دين رباني الهي عظيم بسبب مخالفه فرد او

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت