فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 41

وهذا الأمر مخالف لأمر الله عز وجل وأمر النبي عليه الصلاة والسلام، وبعد ذلك الأوامر المعروفة في هذا البلد، والشخص الذي يقوم على هذا الأمر قد وضع النساء بأوساط الرجال ويعمل أكثر من عشرين امرأة إلى الآن، وتقوم النساء بجولات في سيارات على حساب البنك، ويذهبن إلى الشركات ويدخلن على الموظفين، ويقلن: نحن مندوبات، وتقول هذه المرأة: إنهم يشترطون علينا أن نأتي بعشرة رجال، كل يوم يقابل المرأة في غرفة مستقلة خاصة، ويتحدث معها وتقول: إن كل النساء خلال أسبوع واحد عشرون امرأة في خلال أسبوع واحد أصبح لهن أصدقاء من هؤلاء الرجال، تقول: أخذت أسبوعًا في العمل ثم تركت هذا العمل، ثم أبرئ إلى الله عز وجل مما يحدث، مكان في وسط مدينة الرياض في البطحاء في المقر الرئيس يتولاه رجل قد بلغ من موت الغيرة، وقلة الدين، والقوادة على نساء المسلمين مبلغًا، حتى إنه وضع للنساء أرقامًا خاصة وسيارات تذهب إلى الشركات وزود النساء ببعض البرامج التي تضعها عند الإشارات لجلب أرقام من يريد معاكسة النساء في الطرق كأنها قوادة على الأعراض، تقول: تأتين عند الإشارات فإذا وقفت عند الإشارة فضعي ما يسمى بالبلوتوث باسم جيد، ثم يرسلون الأرقام، وإذا أتيت إلى المكتب تتصلين على هذه الأرقام تقول: نحن مندوبة، ثم يأتون إليك قد تكونين علاقة لمدة يوم ثم تقطعين هذه العلاقة وأنت مأمونة، لكن تكسبين زبونًا للبنك، وكذلك تربحين من المال، هذا ما يدار حقيقة، ولا زال التوظيف مستمرًا، وقد توظف إلى الآن إلى أكثر من عشرين امرأة. والمكان هو في المقر الرئيس للبنك الأهلي ينبغي للمحتسبين أن ينكروا بقدر الإمكان، وقد سعيت بشيء من هذا الأمر، ولم يزل ذلك، والرجال في وسط النساء، ولا زال هذا الأمر قائمًا حتى هذه الساعة ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت