إخواني المسلمين، إن الذي يقف وراء مثل هذه الجرائم هو نفسه الذي يقصف قرى ومساكن ومساجد المسلمين في مناطق القبائل وفي أفغانستان بالقنابل التي تزن الأطنان.
وفي الأخير، فإننا ندعو الشعب الباكستاني المسلم والمسلمين في كل مكان إلى الوعي بحجم المؤامرة على الإسلام، وأن العدوّ لا يراعي أي حدودٍ من دينٍ ولا إنسانية في سبيل تحقيق مصالحه.
وإن الحروب فيها مجالٌ للمجرمين ليقترفوا ما هم مقترفون ..
وأن هذا من الفتنة والابتلاء، فتوكلوا على الله واعلموا أن النصر مع الصبر ..
واعرفوا الحق وأهله وانصروهم.
وندعو خصوص الصحفيين والمفكرين والكُتّاب والإعلاميين الشرفاء للوقوف مع الحق، وأن يقفوا مواقف الإنصاف، وندعوهم إلى السعي لفضح هذه المؤامرة، وإلا فأنهم سيكونون الهدف الثاني الذي ستستهدفه بلاك ووتر والقوات الصليبية والمرتدون لا قدر الله لو انهزم المجاهدون، فخط الدفاع الأول عنهم وعن أمتهم هم إخوانهم المجاهدون.
والله وليّ المؤمنين ..
والحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته