الصفحة 193 من 220

والشيخ مصطفى أبو اليزيد ابنته الكبرى تسمى شيماء، وإحدى بناته تسمى جهاد وهي زوجة للأخ محمد بن الشيخ الأسير الدكتور عمر عبد الرحمن فك الله أسره وكان محمد قد اعتقل في أفغانستان عقب الاحتلال الأمريكي عام 2003م لهذا البلد الأبي الذي يعد بحق مقبرة للغزاة ثم سلم للأمريكان وأرسل إلى جوانتنامو وبعد سنوات سلمته الحكومة الأمريكية للحكومة المصرية وأودع سجن طرة.

وكان الشيخ الشهيد مصطفى أبو اليزيد كان قد تزوج أرملة الشهيد نحسبه كذلك عادل عوض الشهير بأبي النضر الذي كان الدكتور أيمن الظواهري يجله ويعتز به كثيرًا وكان يلقبه بالرجل الشبح! لأنه قد دوخ الأمن كثيرًا وقام بعمليات تدل على عقلية فذة رحمه الله تعالى! ويعتبر من أحد أبرز قادة الجهاد وقد قتل في كمين في محافظة الجيزة بمصر عام 1994م.

وكان الشيخ القائد مصطفى أبو اليزيد رغم أنه القائد العام لتنظيم قاعدة الجهاد في أفغانستان إلا إنه أيضًا كان مبايعًا للملا محمد عمر أمير إمارة أفغانستان الإسلامية وعلى تحالف وعلاقة حميمة مع قادة طالبان رحمه الله رحمة واسعة.

اللهم إنا نشهد!

اللهم إنا نحسب أن أبا اليزيد وإخوانه لم يخرجوا بطرًا ورئاء الناس!

اللهم إنا نشهد أنهم قد قد خرجوا في سبيلك .. وبتغء مرضاتك ..

اللهم إنا نشهد أنهم قد نصروا دينك .. ورفعوا راية الجهاد يوم أن أسقطها المثبطون!!

اللهم أسكنهم الفردوس الأعلى واخلفنا فيهم خيرًا ..

اللهم انتقم لهذه الأنفس الطاهرة البريئة وانتصر لهم من أعدائهم ..

وأرنا ف أعدائك عجائب قدرتك فإنهم لا يعجزونك ..

اللهم احصهم عددًا .. واقتلهم بددا .. ولا تغادر منهم أحدا ..

أيها المؤمنون الموحدون المصدقون بوعد ربكم!

لا تتضعضعوا .. ولا تتقهقروا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت