الصفحة 191 من 220

فهنيئًا لك أبا شيماء! هنيئًا لك أبا جهاد!

هكذا أعداؤنا لا يواجهون خيارنا وجهًا لوجه .. رجلًا لرجل ..

إنما يقاتلونهم من وراء جدر!!

بخسة وخساسة يصوبون تصويب الجبناء ..

ويطلقون صواريخ تضرب خبط عشواء .. صواريخ لا تفرق بين امرأة وطفل وشيخ!

إنهم يستحلون أموالنا وثرواتنا ويغتصبون أراضينا!

إنهم يستحلون دماء خيارنا وأطفالنا ونسائنا! وصدق الله القائل في محكم التنزيل: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) (آل عمران:75)

لا يراعون فينا حرمة ولا عهدًا ولا ذمة! وصدق الله القائل: (لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ) (التوبة:10)

أبا اليزيد! أبا شيما! نم قرير العين!

لقد كفيت ووفيت!

وداعًا أبا اليزيد!

فالصدر معتملٌ .. والعينُ باكيةٌ .. والقلبُ خفقانُ ..

أُلام لما أبدي عليك من الأسى *** وإني لأخفى منك أضعاف ما أبدي

وداعًا .. أنصار الفريضة الغائبة!

نحسبك قد فزت ورب الكعبة ولا نزكيك وأهلك وحفيدتك وإخوانك على ربك ..

نبذة حول شخصية القائد أبي اليزيد رحمه الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت