شيخنا وإمامنا ما أكرمكم على الله سبحانه في محياكم وفي مقتلكم -نحسبكم والله حسيبكم- لأنكم في الوقت الذي تركتم أهلكم وذويكم من أجل أمتكم أثقلتنا محبوباتنا عن مثل صنيعكم فلا غرابة إن أكرمكم الله بصحبتهم إلى جوار ربكم حيث لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون ولا فراق بعد اليوم بإذن الله.
شيخنا وإمامنا أبا اليزيد سلام عليكم في الخالدين وهنيئا لكم مقعد صدق مع الشهداء والصديقين بعد مكابدة وعناء وعقدين من مقارعة الأعداء في زمن كادت تدرس فيه معالم الجهاد وتطمس معاني الولاء والبراء وركن الناس إلى أنظمة خرقاء تضاهي شريعة رب الأرض والسماء وإلى الله المشتكى. فلله دركم وعلى الله أجركم نسأل الله يكرم وفدكم ويعلي منزلتكم ويرزقكم مجاورة نبيكم عليه الصلاة والسلام.
(وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ)
والحمد لله رب العالمين.