الصفحة 176 من 220

ذاك ابو الزيد يارب ترحمه *** أمضى الحياة للدين ينتصر

ذاك ابو اليزيد ان كنت تجهله *** نعم الأمير في الافغان ينتصر

تبكيه عصافير في الفجر شادية *** وعيون اخوان بالدمع تنفجر

تبكيه أرض الافغان قاطبة *** ودموع أهليها كالسيل تنهمر

فاهنأ شهيدا فيما كنت تطلبه *** تلك الجنان من فوقها درر

ومن تحتها عين بالخمر عامرة *** ومن تحتها تجري كالنهر تنفجر

فيها النعيم وأزواج مطهرة *** وقصورها تحلو بالنور تزدهر

والحورية الحسناء بالشوق قادمة *** وريحها المسك الطيب العطر

تلك الجنان ان كنت داخلها *** فيها النبي والاصحاب ينتظروا

أيا اميرنا الغالي قر عينا فانني *** رغم الصعاب في طريقك سائر

والعهد الذي بيني وبينك قائم *** للعقيدة ان أكون ماحييت مناصر

فيارب اجعل ختامي شهادة *** واجعلني لساحات الجهاد أسافر

وألحقني بأبي اليزيد فانه *** شيخي وانا له أحب وأذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت