الصفحة 154 من 220

معه في أمر الوحدة والاتحاد, فكان موقفهُ موقف البطولي, موقف الشجاع الذي يريد الحق ويسعى إليه, فكان منه مبادرة سريعة إلى قبول عرضهم, وقال لهم أنا مستعد لكل ما تطلبونه مني ماذا تريدون؟ أنا أوقع على ورقة بيضاء تكتبوا فيها كل شروطكم, وأنا مستعد للعمل مع الإخوة في جماعة القاعدة في أفغانستان, ولكن لا أملك قرار أن ندخل جميعًا كإخوة في المقاتِلة مع الإخوة في أفغانستان في إخوة جماعة القاعدة يعني, ولكن أترك هذا الأمر للإخوة يقررونه, ولكن الذي أملكه أني أكون تحت إمرة الشيخ أسامة بن لادن في قاعدة الجهاد في الجهاد في أفغانستان في ذلك الوقت وطبعًا الجميع تحت إمرة أمير المؤمنين في أفغانستان.

فبعد أن بدأت المعارك في أفغانستان وبدأ الجهاد في أفغانستان كان هناك الغزو الأمريكي للعراق, وقام المجاهدون في العراق بصد هذا العدوان, وكانت العمليات الكبيرة والانتصارات والفتوحات الكبيرة في العراق, وكان لهذا أثر كبير في الجهاد في أفغانستان فارتفعت معنويات المجاهدين, وبدؤوا يقومون بعمليات كبيرة في داخل أفغانستان, وامتدت هذه العمليات حتى شملت أكثر الولايات ووصلت إلى العمق في كابل, وكانت عمليات استشهادية في داخل كابل, وكان لشهيدنا الشيخ أبو الليث -رحمه الله- دور بارز في هذا القتال, فبعد أن أعدَّ المجاهدين ودربهم وأعطى لهم الدروس وتحريض على الجهاد في سبيل الله عزَّ وجل, شاركهم بنفسه في العمليات تخطيطًا وتنفيذًا لهذه العمليات كان يشارك بنفسه في العمليات, وكم من معركةٍ فتحَ الله عزَّ وجلَّ عليه فيها وعلى إخوانه الذين كانوا معه, وكم من إخوة استشهدوا بين يديه, ذهبوا إلى جوار ربهم وبقي هو حتى جاء موعده مع الشهادة, وكانت شهادته رحمه الله تعالى.

فكان له دور بارز في العمليات العسكرية وكان يتقدم الصفوف وهكذا كان ذلك سببًا في محبة المجاهدين له وقبوله الشديد عند المجاهدين بسبب أنه كان معهم في كل المعارك تخطيطًا وتنفيذًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت