ولله صبرُك وجهادُك وتحمّلك الأذى في سبيل الله، ولله دعاؤك وإلحاحُك، ولله خلواتُك ومناجاتك، وعلى الله أجرُك، والله مولاك وعند الله الملتقى في الفردوس الأعلى إن شاء الله أيها الحبيب.
نسأل الله أن يبارك على آثارك وفي أهل بيتك.
وإن إخوانك على طريقك سائرون ولن يهدأ لهم بالٌ ولن يفارق سوادُهم سوادَ الأمريكان حتى يفتكوا بهم أعظم وأعجب الفتك بإذن الله .. ولتهنأ ولتفخرْ أمةُ الإسلام بأمثالكم.
والله أكبر ولله الحمد.
هذا وستنشر الجهة الإعلامية المختصة قصته رحمه الله في إصدارٍ مناسبٍ بعون الله.
وصلى الله على نبينا محمدٍ وآله وصحبه ومن تبعهم بإحسان.
القيادة العامة لتنظيم قاعدة الجهاد
(عنهم مصطفى أبو اليزيد)
أفغانستان - 16محرم 1431هـ - 2/ 1/2010م
المصدر: (مركز الفجر للإعلام)