الصفحة 23 من 70

…وفي خلال الفترة من سنة 1962 إلى سنة 1964، انتهى الحال إلى أن تكون المجموعة التي في القناطر-وعددها حوالي المئة-مصنفة كالآتي: حوالي35 اندمجوا في الدراسة، وأصبحت لهم مفهومات واضحة في العقيدة الإسلامية وفي منهج الحركة الإسلامية.. وحوالي 23 آخرين يعارضون تمامًا هذا الاتجاه، ويرفضون مبدأ السماع إلا من قيادة الجماعة في الواحة. وحوالي 50 يدرسون ولكنهم لم يصلوا إلى الوضوح الكافي وهم في الطريق إلى أن انتهت مدة سجن الجميع وخرجوا خلال 1965.

…وفي مقدمة الذين يعتبرون قد درسوا وفهموا: مصطفى كامل ورفعت الصياد - سيد عيد- فوزي نجم-الطوخي-صبري عنتر-عبد الحميد ماضي. ولا أملك تذكر كل الأسماء، لأني أعتمد دائمًا فيها على ذاكرة الآخرين، ويمكن الاستعانة بذاكرة الأخ هواش أو الأخ الطوخي أو الأخ فوزي نجم ليذكرني بهذه الأسماء فهم يعرفونها معي ..

وفي مقدمة الذين عارضوا بشدة وأقاموا ضجة: أمين صدقي وعبد الرحمن البنان-لطفي سليم- عبد العزيز جلال- والبقية يتذكرها الطوخي أو فوزي نجم أو مصطفى كامل.

وبعض هؤلاء أوصلوا إلى الأستاذ عبد العزيز عطية وغيره في الواحات صورة مضخمة ومشوهة عن الانقسامات الخطيرة التي وقعت في مجموعة القناطر، وصورة كذلك مشوهة عن أصل الأفكار والمنهج الذي يدور حوله الخلاف. مما جعلهم في الواحات ينزعجون انزعاجًا شديدًا سواء من الفكرة ذاتها أو من الخلاف حولها.

وقد حضر من عندهم للعلاج في طره الأخ عبد الرؤوف أبو الوفا فأبلغني خبر هذا الانزعاج من ناحية واتجاه المجموعة في الواحة إلى عدم تكفير الناس من ناحية أخرى!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت