هذا المال ويوزعه بين أولئك البؤساء المنكوبين الذين تكاد تكون حالتهم حيث يجوز لهم أن يأكلوا فيها الحرام [1] .
6 -وكل منفعة في التبادل المالي أو الفعالات التجارية إذا كانت حيث تدخل باب الربا أو كانت مشتبهة باختلاط الربا، يجب أن يحترز منها على قدر الطاقة أو أن يسلك في شأنها -إذا تعذر الاحتراز منها- ذلك الطريق نفسه الذي بيناه تحت رقم 5، ويجب أن تكون عين المسلم في هذا الباب على دفع المفاسد لا على جلب المنافع، ويجب أن يكون اجتناب الحرام والابتعاد عن مؤاخذة الله تعالى أعز عليه من ترقية تجارته والحصول على المنافع المالية إن كان يؤمن بالله واليوم الآخر.
(1) وهذه الصورة أراها صحيحة لأن الربا لا يأتي في الحقيقة إلا من جيوب الفقراء. فجيب الفقراء هو منبع الربا سواء أكان ربا خزانة الحكومة أو ربا المصارف وشركات التأمين.