4 -وحيث إن أمريكا هي الداعم الأكبر لليهود فإنها تجب مقاطعتها مقاطعة كاملة .. اقتصاديًا وتجاريًا وثقافيًا، ومقاطعة كل ما تستورده منها الدولة الإسلامية والعربية من بضائع وسيارات وما شابه ... ذلك.
5 -استعمال سلاح البترول وذلك بإيقاف إنتاجه وتصديره إليها أو تخفيفه تخفيفًا يضر بها، وإذا خفف الإنتاج إلى النصف فإن الدول المنتجة لن تتضرر لأن ما ينقص من إنتاجها يعوض عنه ارتفاع الأسعار.
أسأل الله جلت قدرته أن ينصر الإسلام والمسلمين وأن يذل اليهود ومن أعانهم ووقف معهم إنه ولي ذلك والقادر عليه .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
/ و قال [1] في قضية فلسطين: وعندما أصاب إخواننا في فلسطين ما أصابهم من تقتيل وتشريد وهدم للمنازل والمساجد على من فيها على أيدي إخوان القردة والخنازير أيقنا بأن الإعلام في الدول العربية والإسلامية سيشمر عن ساعديه ويترك أساليبه الهابطة التي كان يسير عليها فإذا هو لم يعبأ بهذه الكوارث واستمر على الاهتمام بالأمور التافهة كالاهتمام بالحفلات الرياضية والحفلات الغنائية وعرض الصور الخليعة المتهتكة والبرامج المنحطة كالمسلسلات الخليعة التي ما أقيمت إلا لإفساد عقائد المسلمين وأخلاقهم وكذلك اهتمام الإعلام بالإشادة بإنجازات الحكام التي لا وجود لها وكيل المديح والإطراء لهم بدون حياء ولا خجل. والآن وحيث قد تبين أن ما يقوم به رؤساء الدول في العالم الإسلامي منذ وجدت عصابة يهود في فلسطين من أساليب موجهه ضد اليهود كالشجب والاستنكار والتنديد بما يقوم به اليهود المجرمون من تدنيس للمقدسات، وقتل للموطنين قد أثبتت فشلها، فإننا نهيب بهؤلاء الرؤساء أن ينبذوا خلافاتهم ويوحدوا كلمتهم ويتركوا هذه الأساليب العقيمة وأن يعلنوا الجهاد المسلح على عصابات يهود فإن ما أخذ بالقوة لا يعاد إلا بالقوة كما أنه يجب على الدول المجاورة لدولة اليهود أن يفتحوا حدودهم معها للمجاهدين المتطوعين لينضموا إلى إخوانهم من مجاهدي فلسطين والعرب، والمسلمون بعد توفيق الله وإعانته لهم لديهم أسباب النصر متحققة؛ فالعنصر البشري متوفر إذ يزيد تعداد المسلمين على مليار نسمة، والأموال متوفرة لديهم إذ معظم الدول العربية تصب في خزاناتها أودية من الذهب من موارد متعددة كالبترول والضرائب والجزاءات والرسوم وغيرها، فيجب عليهم أولًا أن يسلحوا الشعب الفلسطيني بكل ما يحتاجه من سلاح وأن يسلحوا جيوشهم بأحدث أنواع السلاح لأن أموال بيوت المال في الدولة الإسلامية يتحتم صرفها على مصالح بلدانهم كتقوية وإعداد الجيوش وإقامة المشاريع، ودعم المجاهدين في جميع الجبهات التي تحارب أعداء الله سواء في فلسطين أو الشيشان أو الفلبين أو في كشمير أو في أي بقعة من بقاع المسلمين تجري فيها معارك بين المسلمين والكفار.
(1) - أملاه 27/ 8/1421 هـ