الصفحة 51 من 715

""""صفحة رقم 66""""

يحبطون الصنيعة بالمنة

فالروايه الاولى تدل على ان اهل حروراء بعض من شملته الآيه

ولما قال سبحانه في وصفهم ) الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا ( وصفهم بالضلال مع ظن الاهتداء دل على انهم المبتدعون في اعمالهم عموما كانوا من اهل الكتاب اولا من حيث قال النبي( صلى الله عليه وسلم ) كل بدعة ضلالة وسيأتي شرح ذلك بعون الله

فقد يجتمع التفسيران في الآيه تفسير سعد بأنهم اليهود والنصارى وتفسير علي بأنهم اهل البدعة لانهم قد اتفقوا على الابتداع ولذلك فسر كفر النصارى بأنهم تأولوا في الجنة غير ما هي عليه وهو التأويل بالرأي

فاجتمعت الآيات الثلاث على ذم البدعة واشعركلام سعد بن أبي وقاص بأن كل آيه اقتضت وصفا من اوصاف المبتدعة فهم مقصودون بما فيها من الذم والخزى وسوء الجزاء اما بعموم اللفظ واما بمعنى الوصف

وروى ابن وهب ان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) اتى بكتاب في كتف فقال كفى بقوم حمقا أو قال ضلالا ان يرغبوا عما جاءهم به نبيهم إلى غير نبيهم أو كتاب إلى غير كتابهم فنزلت ) أو لم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم ( الآيه

وخرج عبد الحميد عن الحسن قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من رغب عن سنتي فليس مني ثم تلا هذه الآية ) قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله( الا آخر الآية

وخرج هو وغيره عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه في قول الله )علمت نفس ما قدمت وأخرت ( قال ما قدمت من عمل خير أو شر وما أخرت من نة يعمل بها من بعده وهذا التفسير قد يحتاج إلى تفسير فروى عن عبد الله قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت