""""صفحة رقم 298""""
على
قال وقال لى النبى ( صلى الله عليه وسلم ) إنك لا تدرى لعلك يطول بك عمر قال فصرت إلى الذي قال لى النبى ( صلى الله عليه وسلم )
فلما كبرت وددت أنى كنت قبلت رخصة نبى الله ( صلى الله عليه وسلم ) وفي رواية قال صم يوما وأفطر يوما وذاك صيام داود وهو أعدل الصيام قال - فقلت إنى اطيق أفضل من ذلك
قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لا أفضل من ذلك قال عبد الله بن عمرو لأن أكون قبلت الثلاثة الأيام التي قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أحب إلى من أهلى ومالي
وفي الترمذى عن جابر رضى الله عنه قال ذكر رجل عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بعبادة واجتهاد وذكر عنده آخر بدعة
فقال النبى ( صلى الله عليه وسلم ) لا يعدل بالدعة والدعة المراد بها هنا الرفق والتيسير
قال فيه الترمذى حسن غريب
وعن أنس رضى الله عنه قال جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبى ( صلى الله عليه وسلم ) يسألون عن عبادة النبى ( صلى الله عليه وسلم )
فلما أخبروا كأنهم تقالوها فقالوا وأين نحن من النبى ( صلى الله عليه وسلم ) وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فقال أحدهم أما أنا فإنى أصلى الليل ابدا وقال الآخر إنى أصوم الدهر ولا افطر
وقال الآخر إنى أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا
فجاء رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال أنتم الذين قلتم كذا وكذا أما والله إنى لاخشاكم لله وأتقاكم له لكنى اصوم وافطر واصلى وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتى فليس منى
والأحاديث في المعنى كثيرة وهي بجملتها تدل على الأخذ في التسهيل