الصفحة 264 من 715

""""صفحة رقم 275""""

وعن عبد الله بن الشخير رضى الله عنه قال انتهيت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو يصلى ولجوفه أزيز كأزيز المرجل يعنى من البكاء والأزيز صوت يشبه صوت غليان القدر

وعن الحسن قال قرأ عمر بن الخطاب رضى الله عنه ) إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع( فربى لها ربوة عيد منها عشرين يوما

وعن عبيد الله بن عمر قال صلى بنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه صلاة الفجر فافتتح سوة يوسف فقرأها حتى إذا بلغ )وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم( بكى حتى انقطع

وفي رواية لما انتهى إلى قوله )إنما أشكو بثي وحزني إلى الله( بكى حتى سمع نشيجه من وراء الصفوف

وعن أبى صالح قال لما قدم اهل اليمن في زمان ابى بكر رضى الله عنه سمعوا القرآن فجعلوا يبكون فقال أبو بكر هكذا كنا حتى قست قلوبنا

وعن ابن أبى ليلى أنه قرأ سورة مريم حتى انتهى إلى السجدة )خروا سجدا وبكيا( فسجد بها فلما رفع رأسه قال هذه السجدة قد سجدناها فأين البكاء إلى غير ذلك من الآثار الدالة على أن أثر الموعظة الذي يكون بغير تصنع إنما هو على هذه الوجوه وما أشبهها

ومثله ما استدل به بعض الناس من قوله تعالى )وربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والأرض ( ذكره بعض المفسرين

وذلك أنه لما ألقى الله الإيمان في قلوبهم حضروا عند ملكهم دقيانوس الكافر فتحركت فأرة أو هرة خاف لأجلها الملك فنظر الفتية بعضهم إلى بعض ولم يتمالكوا أن قاموا مصرحين بالتوحيد معلنين بالدليل والبرهان منكرين على الملك نحلة الكفر باذلين أنفسهم في ذات الله

فأوعدهم ثم اخلفهم فتواعدوا الخروج إلى الغار إلى أن كان منهم ما حكى الله تعالى في كتابه فليس في ذلك صعق ولا صياح ولا شطح ولا تغاش مستعمل ولا شىء من ذلك وهو شأن فقرائنا اليوم

وخرج سعيد بن منصور في تفسيره عن عبد الله بن عروة بن الزبير قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت