الصفحة 134 من 715

""""صفحة رقم 149""""

فكيف اذا انضاف اليه الهوى من اصل وانضاف إلى هذين الأمرين دليل في ظنه شرعي على صحة ما ذهب اليه فيمكن الهوى من قلبه تمكنا لا يمكن في العادة الانفكاك عنه وجرى منه مجرى الكلب من صاحبه كما جاء في حديث الفرق

فهذا النوع ظاهر انه آثم في ابتداعه اثم من سن سنة سيئه

ومن امثلته ان الامامية من الشيعة تذهب إلى وضع خليفة دون النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وتزعم انه مثل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في العصمة بناء على أهل لهم متوهم فوضعوه على ان الشريعة ابدا مفتقرة إلى شرح وبيان لجميع المكلفين اما بالمشافهة أو بالنقل ممن شافه المعصوم وانما وضعوا ذلك بحسب ما ظهر لهم بادي الرأي من غير دليل عقلي ولا نقلي بل بشبهة زعموا انها عقلية وشبه من النقل باطلة اما في اصلها واما في تحقيق مناطها وتحقيق ما يدعون وما يرد عليهم به مذكور في كتب الائمة وهو يرجع في الحقيقه إلى دعاو واذا طولبوا بالدليل عليها سقط في أيديهم إذ لا برهان لهم من جهة من الجهات

وأقوى شبههم مسألة اختلاف الامة وانه لا بد من واحد يرتفع به الخلاف لأن الله يقول ) ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ( ولا يكون كذلك إلا اذا أعطى العصمة كما اعطيها النبي( صلى الله عليه وسلم ) لانه وارث والا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت