الصفحة 7 من 36

لكلمة التوحيد فضل عظيم دلت عليه نصوص الكتاب والسنة، ومنها:

أ.…أنها أول أركان الإسلام وهي أصل الدين وأساس الملة، وهي أول ما يدخل به العبد الإسلام، وبها قامت السماوات والأرض.

ب.… أنها سبب لحقن الدم والمال، فمن قالها كانت سببًا في حفظ دمه وماله.

ج.…أنها أفضل الأعمال على الإطلاق وأعظمها تكفيرًا للذنوب، فهي سبب دخول الجنة والنجاة من النار، ولو وضعت السماوات السبع والأرضون السبع في كفة ولا إله إلا الله في كفة رجحت بهن لا إله إلا الله.

وروى مسلم عن عبادة مرفوعًا (( من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله حرّم الله عليه النّار ) )

د.…أنها قد اجتمع فيها الذكر والدعاء والثناء، واشتملت على دعاء العبادة ودعاء المسألة، وهي أكثر الأذكار وجودًا وأيسرها حصولًا، فهي الكلمة الطيبة، والعروة الوثقى، وكلمة الإخلاص، وهي التي قامت بها السماوات والأرض، ولأجلها خلق الخلق وأرسلت الرسل وأنزلت الكتب، وشرعت لتكميلها السنة والفرض، ولأجلها جردت سيوف الجهاد، فمن قالها وعمل بها صدقًا وإخلاصًا وقبولًا ومحبة أدخله الجنة على ما كان من العمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت