وعند إتيان الزوجة (الجماع) فقد شرع للمسلم أن يقول: «بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا» [البخاري 6/ 141] .
وعند دخول المنزل والخروج منه وعند الطعام وغيرها من الأذكار كما هو مبسوط في مظانها من كتب أهل العلم، أو ما أفرده المتأخرون في أجزاء صغيرة يسهل حملها، وبهذا يتبين لك مدى أهمية المحافظة على الأذكار والأوراد في الصباح والمساء.
أولًا: حسن التوكل على الله - عز وجل - «وهو صدق اعتماد القلب على الله في استجلاب المصالح ودفع المضار من أمور الدنيا والآخرة كلها، وكلة الأمور كلها إليه، وتحقيق الإيمان بأن لا يعطي ولا يمنع ولا يضر ولا ينفع سواه» [1] ، وقد قال تعالى: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} [الطلاق: 3] .
ثانيًا: من أعظم الأسباب التي يُتقى بها شر العين المحافظة على الأذكار والأوراد اليومية وخصوصًا قراءة المعوذتين وسورة الإخلاص «فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتعوذ من عين الجآن وعين الإنسان حتى نزلت المعوذتان، فلما نزلتا أخذ بهما وترك ما سواهما» .
[الترمذي والنسائي] .
(1) «جامع العلوم والحكم» لابن رجب: (409) .