الصفحة 13 من 26

لا تكاد تسلم من عين الإنسان، فتتعرض لأعين هي أنفذ من أسنة الرماح وهي عين الجآن:

فعن أم سلمة رضي الله عنها، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة، فقال: «استرقوا لها، فإن بها النظرة» .

[البخاري مع الفتح 11/ 372] .

و «السفعة» أي: نظرة يعني من الجن، يقول بها عين أصابتها من نظر الجن أنفذ من أسنة الرماح [زاد المعاد 3/ 117] .

قال ابن القيم - رحمه الله: «العين عينان، عين إنسيه، وعين جنية» [زاد المعاد 3/ 117] .

قال الخطابي: (عيون الجن أنفذ من الأسنة) .

[عمدة القارئ 17/ 404] .

لذلك كان من حكمة الشارع الحكيم أن شرع للمسلم ذكر الله في كثير من المواطن ليتقى بها شر أعين الجان وأذاهم، ومن ذلك المواطن التي تنزع فيها الثياب كدخول الخلاء قد قال عليه الصلاة والسلام: «ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا دخل أحدكم الخلاء أن يقول (بسم الله) اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث» [متفق عليه] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت