قد عرفنا من خبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطورة العين وسرعة قتلها، فماذا عن العائن:
العائن - رجل كان أو امرأة - ذا عين حاسدة ونفس خبيثة وله مع الشيء المنظور إليه حالات ثلاث:
الحالة الأولى:
إذا أعجب العائن بشيء فاستحسنه وغلب على قلبه فإذا لم ينطق بشيء وسكت لم يُقدر الله - عز وجل - للمنظور إليه بإذن الله تعالى ضرر.
الحالة الثانية:
إن نطق العائن بكلمة استحسان بدون ذكر الله - جاهلًا كان أو ناسيًا وأشدها متعمدًا - قدَّر الله تعالى في بدن المعين المرض والهلكة على قدر ما يريد الله تعالى.
الحالة الثالثة:
إذا ذكر اسم الله - تعالى - وبرَّك سقط ضرر العين ولم يظهر لها أثر فالله - سبحانه - يرد قضاءه بقضائه والأمر كله لله، وللعائن في ذاته ثلاث حالات:
1 -جاهلًا: فيجب أن يُعلم.
2 -ناسيًا: فيجب أن يذكر.
3 -متعمدًا: وهو مقصودنا في هذا البحث.