الصفحة 11 من 26

وماذا عن العائن؟

قد عرفنا من خبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطورة العين وسرعة قتلها، فماذا عن العائن:

العائن - رجل كان أو امرأة - ذا عين حاسدة ونفس خبيثة وله مع الشيء المنظور إليه حالات ثلاث:

الحالة الأولى:

إذا أعجب العائن بشيء فاستحسنه وغلب على قلبه فإذا لم ينطق بشيء وسكت لم يُقدر الله - عز وجل - للمنظور إليه بإذن الله تعالى ضرر.

الحالة الثانية:

إن نطق العائن بكلمة استحسان بدون ذكر الله - جاهلًا كان أو ناسيًا وأشدها متعمدًا - قدَّر الله تعالى في بدن المعين المرض والهلكة على قدر ما يريد الله تعالى.

الحالة الثالثة:

إذا ذكر اسم الله - تعالى - وبرَّك سقط ضرر العين ولم يظهر لها أثر فالله - سبحانه - يرد قضاءه بقضائه والأمر كله لله، وللعائن في ذاته ثلاث حالات:

1 -جاهلًا: فيجب أن يُعلم.

2 -ناسيًا: فيجب أن يذكر.

3 -متعمدًا: وهو مقصودنا في هذا البحث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت