الصفحة 4 من 26

أنوثتهن .. وفقدن الاستقرار .. وصرن يشكون من نقمة التحرر .. ويبدين شوقهن للعودة إلى البيت والاستقرار فيه تحت ظل رجل يوفر للمرأة ما تحتاج ويكفيها مشقة العمل .. وسط أطفال توفر لهم الحب والحنان ... تحيطهم بالرعاية والاهتمام.

4 -جمعت لذة القلب والروح .. ولذة البدن .. أخذت من لذاتها المباحة على وجه لا ينقص حظها من الدار الآخرة .. ولا يقطع عليها لذة الأنس بربها .. فهي ممن قال الله تعالى فيهم: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ} .. وتجاهد نفسها ألا تكون ممن يقال لهم يوم استيفاء اللذات: {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا} .

5 -لا تبالي بأعراف أهلها وأقربائها .. ولا تهتم بعادات مجتمعها ما دامت مخالفة لما شرعه الله تعالى .. ولا تجعلها حاجزًا يمنعها من المعروف ومانعًا يصدها عن الخير .. إنها الداعية التي تصد التيار .. وتقاوم المنكر .. وتحارب البدعة .. هي القدوة التي تنشئ المعروف .. وتقيم السنة .. وتكون المثال الذي يحتذي فيكون لها أجر العاملات والمقتديات بها.

6 -من شرف نفسها وعلو همتها .. أنها لا تنتظر الثناء، بل تسارع وتعجل إلى ربها غير ملتفتة .. تنظر إلى ثواب ربها وما ادخره لعباده المؤمنين .. فلا تلتفت لأحد يعوقها ... ولا إلى ثناء يغريها .. لا تلتفت إلى عوائق الطريق .. ولا إلى علائق الدروب .. دافعها الإخلاص للسير دون خوف أو وجل .. دون تلبث أو اغترار .. أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت