الصفحة 12 من 26

والسلوك .. إلى آخر ما يقوله نفر من خلق الله تعالى الضعاف المهازيل .. لأنها آمنت وأيقنت أنه حينما يقول الله تعالى قولًا .. ويقول خلق من خلقه قولًا .. فالقول لله سبحانه .. وكل قول لغيره باطل وهراء .. لا يردده إلا من يجرؤ على القول بأن الخلق أعلم بالنفس البشرية من الخالق الحكيم الباقي .. الذي خلقهم ..

28 -استعلت بإيمانها على إغراءات الجاهلية وضغوطها .. تحررت من قيود العصر ومظاهره .. تمردت على ما فيه من متناقضات .. لا يريد بها المبطلون إلا تشويه شخصيتها .. وتدمير إسلامها .. فحافظت على شرع الله تعالى عقيدة وعملًا .. سلكت السلوك الذي يرضى عنه رب العالمين .. فهي ليست بحاجة لاختيار أذواق العصر .. إن لديها مجالًا فسيحًا لانتقاء ما يتناسب ويتفق مع شرع الله تعالى .. ويحفظ لها كرامتها .. وأنوثتها .. ومكانتها ..

29 -تدرك أن مما جبل عليه الناس في هذه الدنيا .. محبة التنافس والتفوق على الآخرين .. يختلفون في وسائلهم لاختلاف كل منهم في نظرته للحياة .. واختلاف سلوكهم واتجاهاتهم .. منهم من ينافس في كثرة الأسفار .. ومنهم من ينافس في شراء المساكن .. ومنهم من ينافس في شراء أفخم الأثاث .. ومنهم من ينافس في شراء الملابس وانتقاء آخر الموضات .. لكنها .. سمت بنفسها .. وعلت همتها .. وقويت إرادتها .. فنافست في كسب رضى الرحمن .. في جنة الخلد .. والعيش في دار الأبرار .. مع النبيين .. والصديقين .. والشهداء .. وحسن أولئك رفيقًا .. {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ} .

30 -مباركة أينما كانت .. بركتها تعليمها للخير حيث حلت ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت