الصفحة 14 من 26

مقرونًا بالأمل والثقة بنصر الله تعالى .. والطمأنينة إلى تأييده .. تجمع مع ذلك الشعور بالسعادة الكبرى .. إنها صاحبة رسالة .. وصاحبة الرسالة سعيدة .. وإن كانت تسام سوء العذاب .. راضية مطمئنة النفس .. وإن أحدق بها الجاهلون .. وأحاط بها المستهزئون.

33 -لا تزكي نفسها عند الناس .. بل تعلم أنها مقصرة مهما فعلت .. تحمد ربها أن جعلها متحدثة ومبلغة عن رسوله - صلى الله عليه وسلم - .. وتشكره سبحانه على هذه النعمة .. {وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا} .

34 -ترضى بما قسمه الله تعالى لها .. لا تحاول الخروج عن وضعها الذي أراده الله تعالى .. لأنها تدرك أن في ذلك الخطر العظيم عليها .. وعلى أمتها .. لا تنخدع بالمجتمع الغربي .. والمرأة الغربية .. التي جعلوها سلعة في أيديهم .. تباع وتشترى للأهواء والرغبات .. يبثون بها الدعايات .. ويسيرون بها المنتجات .. انخدعت بآرائهم .. وانطلقت باسم الحرية .. والمدنية .. والتقدمية .. فتركت وظيفتها التي فطرها الله تعالى عليها .. فخسرت نفسها .. وعفتها .. واصبحت كالرجال في هيئتها .. وشكلها .. وفقدت أنوثتها .. إنها تحذر من ذلك .. مبتعدة عن سخط الله تعالى وغضبه .. تقول عائشة رضي الله عنها: «لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرجلة من النساء» .

36 -إذا ابتليت بمرض .. أو فقر .. أو مصيبة .. بإيمانها والرضا بما قسم الله تعالى لها .. قريرة العين .. ثابتة القلب .. مطمئنة النفس .. فتخف عنها وطأة الحزن .. وتهون عليها المصاعب .. ويحصل لها من معونة الله تعالى ومدده ما يبعثر المخاوف وَاصْبِرُوا إِنَّ اللهَ مَعَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت