الصفحة 10 من 26

الهوى .. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} .. يقول الحسن البصري: «لا تلقى المؤمن إلا يعاتب نفسه .. ماذا أردت بكلمتي؟ .. ماذا أردت بأكلتي؟ .. ماذا أردت بشربتي؟ .. والعاجز يمضي قدمًا لا يعاتب نفسه» .

21 -تتمسك برداء الحياء في كل ما يتصل بها .. في جميع شئونها .. تتمثله في حركاتها .. وسكناتها .. وقولها .. وفعلها .. كل شيء يقوم بها كريمًا مستحسنًا .. لا يدركها العيب في كل ما يبدر منها .. فإذا وجه أحد إليها سؤالًا .. كانت مثل بنتي شعيب - عليه السلام - .. وإن سارت مشت على استحياء .. لا صوت ولا ابتسامات تتصنع في إخراجها كي تكون مثيرة .. وإن اختارت زيًا فإن حياءها يمنعها من أن تجعله فاحشًا ومثيرًا .. مبرزًا للمفاتن .. كاشفًا عن أجزاء من الجسم أمر الله تعالى بسترها .. مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء .. حيث كان شديد الحياء .. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «دعه فإن الحياء من الإيمان» .

22 -تعلم أن الفضل في الإسلام ليس في امتلاك الأموال .. ولا حيازة الدنيا ولا القبض على أسبابها .. ليس في أفخر الثياب .. ولا في الحسب ولا في النسب .. ولكن الأمر كما قال تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ} .

23 -لا يمنعها الشعور بالتقصير من الدعوة إلى الله تعالى .. تدرك أنها من أعظم العبادات التي تكمل بها نفسها .. ومن أفضل القربات .. حيث إن نفعها يتعدى إلى الأخريات .. وَمَنْ أَحْسَنُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت