الصفحة 11 من 26

قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ.

24 -تدرك أن كيانها النفسي والجسدي .. قد خلقه الله تعالى على هيئة تخالف تكوين الرجل .. جسمها قد بني ليتلاءم مع وظيفة الأمومة ملاءمة كاملة .. ونفسيتها قد هيئت لتكون ربة أسرة .. مربية أجيال .. فأيقنت أن تجاهل هذا التكوين سيكون وبالًا عليها .. وعلى مجتمعها .. ومصادمة للفطرة .. ونتائج فادحة في كل مجال.

25 -لا يستخفها المبطلون .. الذين لا يوقنون .. حينما يستثيرونها بقول أو فعل .. يهزؤون بملبسها العفيف .. حنقًا وتسفلًا .. يصورونه [بالكفن] .. أو [الخيمة] .. إنها تنظر إليهم من عليائها .. وقد ارتسمت على وجهها بسمة الحنوّ .. على أولئك المرضى .. إنها تعلم أنهم مهما علوا فهم الأدنون .. وهي العليا .. والله تعالى معها ..

26 -تدرك أن المرأة الكاسية العارية .. التي تخرج إلى الأسواق .. تتبختر بين الرجال .. تغري الشباب بميوعتها .. تستهوي النفوس برائحتها .. ما هي إلا امرأة استشرفها الشيطان .. ساعدها على ذلك الانحلال والانحراف .. قال - صلى الله عليه وسلم: «إن المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون من وجه ربها وهي في قعر بيتها» .

27 -تسمع قول الله تعالى: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} .. فتستجيب .. وتطيع .. ولا تقول كما يقول البعض .. إن الاختلاط وإزالة الحجب .. والترخيص في الحديث واللقاء .. أطهر للقلوب .. وأعون على تصريف الغريزة المكبوتة .. وعلى إشعار الجنسين بالأدب .. وترقيق المشاعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت