والدوافع التي تدفع لإحضار خادمة، ويعالجها، ويبحث عن حلول عملية، ويسعى إلى تلمس البدائل المناسبة حسب ما سبق الإشارة إليه مثل أن يقوم بتنظيم الحمل الذي يساعد على تخفيف الأعباء على الزوجة، ويجعل بين كل حمل وآخر فترة زمنية مناسبة كافية لمصلحة كل الأطراف؛ الأم والأولاد؛ أو توزيع جزء من مهام الزوجة على أفراد البيت.
ومن المهم الخروج بحلول عملية، سواء في إطار الأسرة صاحبة المنفعة المباشرة، أو على مستوى المجتمع الرسمي المطالب بتخفيف ساعات عمل المرأة وفترة خدمتها، مثل: فتح باب التقاعد المبكر عبر حوافز تشجيعية، وفتح أبواب العمل الميسر لها والقريب من المنزل؛ لأن بعض الأمهات يفضلن العمل بعد توقف الولادة أو قلة مساحة المسؤولية؛ لاعتماد الأولاد على أنفسهم في رعايتهم وخدماتهم الشخصية.
ومن الدعم المناسب لهذه الغاية دراسة نقل العاملات بطريقة تساعد على كسب الوقت المناسب لاستثماره في متطلبات المنزل، وكذلك التركيز على تحسين مستوى الوعي عند الأمهات، وحصر الأضرار والتكاليف المتوقعة عند وجود خادمة في البيت.
ومن البدائل الجيدة لتقليل الاعتماد على الخادمات دراسة الشروط، ووضع مبررات منطقية وربما رسوم كبيرة للبيوت التي تقل حاجتها للخادمة؛ حتى لا يبحث عن مداخل أكثر سلبية مع رفع سن الخادمة المطلوب استقدامها؛ لأن هذا يسهم كثيرًا في تقليل المشاكل.