العيوب ما يتوازن ويقارن أحيانًا مع تلك الخادمات السلبيات، وخاصة أن بعضًا من ربات البيوت قاسيات وظالمات، وبعضهن يمزجن عددًا من الأساليب الجيدة والسيئة معًا.
ومما تجدر الإشارة إليه انحراف تعامل الزوجة مع خادمتها، فقد يزيد الكيل في التعامل السلبي وخاصة عندما تتصرف ربة البيت مع خادمتها بغلظة وجفاء، وربما أسهم زوجها معها، أو أنه ترك لها الحرية في الإمعان في الظلم والجور، وسار مع زوجته طواعية أو مكرهًا أو جاهلًا بما يجري؛ وكم هي أمنية أن تراجع كل امرأة ظالمة نفسها، وترجع إلى رشدها، أو تتصور مكانتها ومهانتها عندما يضعها الله مكان خادمتها أو ترى في مكان خادمتها أحدًا ممن تعز من أهلها سواء كانت أمها أو بنتها؛ لتدرك بشاعة معاملتها، إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك.
أليس من الأولى أن نحمد الله على نعمه، ونتقي الله في الخادمات، ونتعامل معهن بكل أمانة، ومودة، وأخلاق نابعة من ديننا الحنيف، ونعطيهن الراحة المناسبة التي نحتاجها لو كنا نعمل نفس العمل، ونخاطبهن بالكلمات الطيبة التي نتمنى أن نسمعها حتى نحسن العمل، وتزود بالطاقة الإيجابية التي تنسينا مرارة البعد وتكبد المشاق.
ومن المؤسف أن بعض ربات البيوت تتعامل مع خادمتها بألفاظ قاسية نابية وآمرة ناهية بغلظة وشدة وجفاء فاقدة للعلاقة الحميمة، وتسعى أن تتصيد أخطاءها، وكأنها عدوة متربصة بها؛ أليس من الأولى أن تزرع فيها التعامل الجميل الذي تنشده منها؛ فمن زرع