فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 94

بسيط، ويخشى بشكل خاص من هذه النوعية على الأطفال في غيبة أهلهم، وربما يكون الخوف والخطر أمرًا مفاجئًا نتيجة ظروف طارئة بسبب الاحتقان المتراكم الذي تفرزه شؤون الحياة اليومية، وربما فرضته مستجدات في أسرتها أو مع مخدوميها.

الخادمة المتزنة المتمسكة بالقيم والأخلاق والدين والخادمة الضائعة اللعوب التي تسعى لوضع شباكها حول من تريد، وربما تجعل البيت في جحيم لا يطاق؛ خوفًا منها وعليها وخاصة أنها تتحين الفرص لاستخدام الهاتف، أو متابعة الزائرين، أو من في الشارع، ومخاطبة من تريد في أوقات يصعب متابعتها فيه.

الخادمة قليلة المشاكل التي تملك العقل المعيشي والخادمة التي تشتري المشاكل، فقليلة المشاكل تصبر على ما تلاقيه، وتبحث عن كل ما يرضي ويسعد من حولها بتفانيها وإخلاصها ومحبتها التلقائية الصافية، كما تتصف بسرعة التأقلم والتفاهم والاندماج والرغبة في التكيف وفق أي جو أسري، فيألفها الجميع، ويحسون كأنها أحد أفراد البيت؛ بينما تقبع الأخرى على يد من تشتري المشاكل والمتاعب، كلما أقفل نافذة من متاعبها فتحت لهم أبوابًا، تتفنن في البحث عن متاعب، وتوحي للكل بأنها عدوة متربصة وتحسن الكر والفر.

خادمة قليلة الكلام أو الكلام في حدود الحاجة، وخادمة ثرثارة كثيرة الكلام ونقله، تحسن تغييره وتغليفه لخلق مشاكل داخل البيت وخارجه، ومن الخادمات الصادقة الأمينة، ومنهن الكاذبة والمراوغة، ومنهن من تحسن المكيدة وحبك الرواية لتحقيق مآربها؛ ولعل القريب الفاحص لظروف الواحدة منهم يستوعب جوهر المشكلة، ويقف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت