الصفحة 7 من 15

أخي ..

اعلم أنَّ لدخول النار أسبابًا، وهي على نوعين:

الأول- أسباب تُوجب لصاحبها الكفر:

وهي بالتالي تُوجب له دخول النار والخلود فيها، وهذه الأسباب هي كلّ ما يُوجب وقوع الإنسان في الكُفر والشرك، كالاعتقاد أنَّ لله شركاء في ألوهيته أو ربوبيته أو صفاته، أو الكفر بما جاء به الإسلام من الشرائع، أو الاستهزاء بالله جلَّ وعلا، أو برسوله، أو بكتابه، أو بشيءٍ من دِينه؛ فهذه الأسباب وغيرها من نواقض الإسلام، وهي أخطر موجبات النار، وهي لا تُوجب لصاحبها دخول النار فقط، وإنما الخلود فيها أيضًا كما قال تعالى: {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَاوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} [المائدة: 72] .

الثاني- أسباب مفسقة:

وهي عموم الذنوب كبيرها وصغيرها التي أوعد الله فاعلها بالنار، لكن دون الخلود فيها.

وهذه الأسباب لا حصر لها؛ فهي تشمل المعاصي بكلِّ أشكالها، ما لم تكن من النوع الذي يُوجِب لصاحبها الخروج من الملَّة.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى:

"وجملة الكبائر التي تُدخِل العبد النار هي: الإشراك بالله تعالى،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت