وتكذيب الرُسل، والكفر، والحسَد، والكَذِب، والخيانة، والظُّلم، والفواحش، والغدر، وقطيعة الرَّحم، والجُبن عن الجهاد، والبُخل، واختلاف السِّرِّ والعلانية، واليأس من رَوح الله، والأمن من مَكر الله، والجزع عند المصائب، والفخر، والبطر عند النعم، وترك فرائض الله، وتعدِّي حدوده، وانتهاك حرماته، وخوف المخلوق دون الخالق، والعمل رياءً وسمعة، ومخالفة الكتاب والسنة (أي اعتقادًا وعملًا) ، وطاعة المخلوق في معصية الخالق، والتعصُّب للباطل، والاستهزاء بآيات الله، وجحد الحقّ، والكتمان لِما يجب إظهاره من علمٍ وشهادة، والسِّحر، وعقوق الوالدين، وقتل النفس التي حرَّم الله إلاَّ بالحقّ، وأكل مال اليتيم، والرِّبا، والفرار من الزَّحف، وقذف المُحصنات الغافلات المؤمنات.
فتلك جُملة الأعمال التي تُوجب لصاحبها النار والعياذ بالله"."
أخي الكريم ..
إنك إذا وقفت على كثيرٍ من أحوال أهل النار وجدتهم دخلوها على أعمالٍ احتقروها وما اجتنبوها ..
فهذه امرأةٌ دخلت النار في قطَّة حبستها، لا هي أطعمتها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض ..
وهذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمرُّ بقبرَين فيقول: «إنهما ليُعذَّبان، وما يُعذَّبان في كبير، أمَّا أحدهما فكان لا يستبرئ من البول، وأمَّا الآخر فكان يمشي بالنميمة» رواه البخاري ومسلم.
فكيف بمن يُضيِّع الصلوات ويهتك الحرمات ويُجاهر بالمعاصي