فَلَوْ كَانَ هَوْلُ المَوْتِ لاَ شَيءَ بعْدَهُ
لَهَانَ عَليْنَا الأَمْرُ وَاحْتُقِرَ الأَمْرُ
وَلَكِنَّهُ حَشْرٌ وَنَشْرٌ وَجَنَّةٌ
وَنَارٌ وَمَا قَدْ يسْتَطِيلُ بِهِ الخَبَرُ
والله جلَّ وعلا قد أنذر عباده النار وخوَّفهم منها أيما تخويف، وبيَّن لهم أسباب النجاة منها فقال تعالى:
{وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى * وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى * إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى * وَإِنَّ لَنَا لَلْآَخِرَةَ وَالْأُولَى * فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى * لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى * الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى * وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى * الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى * وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى * إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى * وَلَسَوْفَ يَرْضَى} [الليل: 6 - 21] .
وما هي الأعمال الموجبة لدخولها؟
وكيف سبيل النجاة من جحيمها؟