يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «يؤتى بأنعَم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيُصبغ في النار صبغة، ثم يقال: يا بن آدم، هل رأيتَ خيرًا قط؟ هل مرَّ بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب» رواه مسلم.
والناس في النار مُعذَّبون بحسب أعمالهم، فهم فيها على درجات، فمنهم من تأخذه النار إلى كعبيه، ومنهم من تأخذه إلى رُكبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حنجرته، ومنهم من تأخذه إلى عنقه.
فَيَا سَاهِيًا فِي غَمْرَةِ الجَهْلِ وَالهَوَى
صَرِيعَ الأَمَانِي عَن قَرِيبٍ سَتَنْدَمُ
أَفِقْ قَدْ دَنَا الوَقْتُ الَّذِي لَيْسَ بَعْدَهُ
سِوَى جَنَّةٍٍ أَوْ حَرِّ نَارٍ تُضْرَمُ
أخي ..
فتلك بعض صفات النار، وتلك بعض أحوالها، وهي لمن تذكَّرها خير واعظ يُحِثُّه على سبيل النجاة، ويدعوه إلى الاستفاقة قبل الفوات.