الصفحة 5 من 15

ورد في السُنة في بيان سعتها ليقف ذاهلًا واجمًا أمام عظمة الله في خلقها؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:

كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فسمعنا وجبة، فقال: النبي - صلى الله عليه وسلم: «أتدرون ما هذا؟» قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: «هذا حجرٌ أرسله الله في جهنم من سبعين خريفًا، فالآن حين انتهى إلى قعرها» رواه البخاري.

فأيُّ قلبٍ يتذكَّر هول النار وحالها وهو مؤمن بما يتذكَّر ثم لا يأسف ويتحسَّر على ما فرَّط في جنب الله، وجلًا من أن يكون مثواه الجحيم!

أيُّ قلب لا ينكسر إصراره ولا ينتهي عن الطاعة إدباره وقد علم أنَّ في الجحيم مقعدًا ينتظر قدومه، فإن هو آمن وأصلح نجا منه، وإن هو جحد واتَّبع هواه دخله!

هي النار - أخي - عذابٌ من حميم، وهواء يحموم، وأغلال وسموم، وسلاسل قد غُلَّ بها الأشقياء من أهل النار، وغشَّاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم، طعامهم الزقُّوم، وظلّهم اليحموم .. {كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ} .

جِسْمِي عَلَى مُبَرَّدٍ لَيْسَ يَقْوَى

وَلاَ عَلَى النَّارِ وَالحِجَارَة

فَكَيْفَ يَقْوَى عَلَى سَعِيرٍ

وَقُودُهَا النَّاسُ وَالحِجَارَة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت