من باب إضاعة الوقت فيضيع الوقت على نفسه وعلى غيره بل تبلغ المسألة مداها أنه يطلب من صاحب السيارة التجربة هل هي تصلح أو لا، ويتفق معه على الشراء وهكذا يتفنن في إضاعة وقته ووقت غيره حتى وصل به الأمر إلى ارتكاب الكذب.
14 -التجول في الشوارع: دون مراعاة لآداب الطريق من غض البصر وإفشاء السلام وإرشاد الضال وكف الأذى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
15 -الإكثار من حضور الولائم والمناسبات، والاشتراك في الدوريات: مما لا شك فيه أن إجابة الدعوة واجبة، وهذا ليس مجال بحثنا، وإنما نحن نتكلم فيما يتعلق بالإكثار من الدوريات، فمع زملاء العمل دورية ومع أهل الحي دورية، ومع زملاء الدراسة دورية، ومع أصدقائه القدامى دورية ومع الأقارب دورية وعند أهل الزوجة دورية حتى أصبحت حياته من دورية إلى أختها، فيضيع وقته وإجازته في هذه الدوريات والولائم والله المستعان.
وهذا ليس على إطلاقه، فإذا تخلل هذه الدوريات دروس ومواعظ وحضور أهل العلم، فحيا هلا بها وإلا فالاعتدال مطلوب فلا إفراط ولا تفريط، والمرء يأكل ليعيش لا يعيش ليأكل.
16 -المكالمات الهاتفية: وهناك من يضيع الإجازة وأوقاته في المكالمات الهاتفية التي لا طائل منها فتجده يكلم هذا ساعة وآخر ثلاث ساعات، وهكذا ... كلام في غير حاجة ولا فائدة. والله